تحويل مرحبا إلى منصة استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية

تحويل مرحبا إلى منصة استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية

تحويل مرحبا إلى منصة استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية

اقتصاديون يؤكدون على أهمية استفادة المغرب من تجربة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة مع انطلاق عملية "مرحبا 2025" لاستقبال أفراد الجالية.

الاستفادة من تجارب الجالية تعتبر رافعة اقتصادية حقيقية، حيث تجاوزت تحويلات مغاربة العالم 100 مليار درهم في سنة 2022.

الجالية المغربية تلعب دورا مهما في الجانب السياحي، ولكن الأهم هو ما تمثله تحويلات مغاربة العالم من رافعة اقتصادية حقيقية.

المرحلة ملائمة في سياق الدعوة الملكية إلى إحداث "المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج" من أجل توفير إطار مؤسساتي فعال يضمن تأطير أفضل لهذه الفئة من المواطنين، وتيسير اندماجهم في مشاريع التنمية الوطنية.

الاستفادة من تجارب الجالية Moranة لا تقل أهمية عن تحويلاتها المالية، حيث يمكن للجالية أن تلعب دورا فعالا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.


الجالية المغربية تلعب دورا مهما في الجانب السياحي، ولكن الأهم هو ما تمثله تحويلات مغاربة العالم من رافعة اقتصادية حقيقية.

هناك مؤشرات تشير إلى أن تحويلات مغاربة العالم يمكن أن تكون أكثر فعالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.

المراكز الجهوية للاستثمار والجهات الترابية يجب أن تلعب دورا أكبر في دعم استثمار أفراد الجالية.

الأمر لا يتعلق فقط بحجم التحويلات، بل يجب أن يكون هناك وعي بأن هذه الموارد لا تُستثمر كما ينبغي.

المغرب يتوفر على كفاءات عالية من مغاربة العالم، وهو ما يستدعي تفعيل آليات حقيقية للاستفادة منهم في تحقيق التنمية الوطنية.

عودة الجالية المغربية بمناسبة عملية "مرحبا 2025" لا تمثل مجرد مناسبة اجتماعية أو ظرفية موسمية، بل تشكل فرصة استراتيجية ينبغي استثمارها اقتصاديا وتنمويا.

الجالية المغربية يمكن أن تلعب دورا مهما في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب، من خلال نقل الخبرات والمعارف، وتحفيز الاستثمار، والمشاركة في رسم معالم نموذج اقتصادي أكثر  شمولا  واستدامة.

المرحلة تقتضي استحضار رؤية مغايرة تُدرج مغاربة العالم ضمن معادلة الإصلاح الاقتصادي.

العائدات المالية الكبيرة التي يضخها أفراد الجالية إلى الداخل يجب ألا يظل محصورا في مجالات الاستهلاك الفردي.

الجالية تسهم في إعادة التوازن الاجتماعي والاقتصادي للعديد من المناطق المهمشة.

عملية مرحبا 2025 يجب أن تتجاوز الطابع اللوجستي والاستقبال العاطفي، لتتحول إلى منصة استراتيجية للحوار الاقتصادي مع الجالية.

الجالية المغربية المقيمة بالخارج تعتبر مكونا رئيسيا في مشروع التنمية الوطنية.

عملية "مرحبا 2025" تهدف إلى تأمين عودة أفراد الجالية في أفضل الظروف، واستمرارا لتقليد سنوي يعكس عمق العلاقة بين الوطن وأبنائه المقيمين خارجه.

 

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق