إيران تطلق مئات الصواريخ على إسرائيل عقب ضربات جوية إيرانية – انفجارات تهز سماء تل أبيب

في تصعيد غير مسبوق، أطلقت إيران مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل، ردًا على ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية وعسكرية في طهران ومنطقة نطنز. تم رصد انفجارات فوق تل أبيب، وإصابات بين المدنيين، وسط حالة استنفار عالية في كلا الجانبين.

إيران تطلق مئات الصواريخ على إسرائيل عقب ضربات جوية إيرانية – انفجارات تهز سماء تل أبيب
محمد محداد 

في ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة، شنت إسرائيل عملية جوية موسعة تحت تسمية «الأسد الصاعد – Rising Lion»، استهدفت منشآت نووية وعسكرية في إيران – بما في ذلك منشأة نطنز – وأسفرت عن مقتل عدة قادة في الحرس الثوري والعلماء النوويين .

استنكر المرشد الإيراني علي خامنئي هذه العملية ووصفها بأنها "إعلان حرب"، وأعلن عن استجابة من «نوع مؤلم للغاية» .

 

 الرد الإيراني: الوعد الصادق 

بحلول المساء، أطلقت إيران ما بين 100 إلى 150 صاروخًا باليستيًا في دُفعات متتالية نحو الأراضي الإسرائيلية، أضافت إليها أكثر من 100 طائرة مسيّرة .

حسب الجيش الإسرائيلي، تم اعتراض معظم الصواريخ عبر منظومة "القبة الحديدية"، بينما تمكن عدد منها من اختراق الدفاعات .

 

في سماء تل أبيب وساحلها، سُجلت بث مباشر لانفجارات متتالية. تصاعدت ألسنة الدخان من مواقع عدة، لا سيما في وسط المدينة وراماط غان، بعد أن اخترقت بعض الصواريخ الدفاع الإسرائيلية .

وفقًا لخدمة الطوارئ الإسرائيلية "ماجِن دافيد آدوم"، تم الإبلاغ عن إصابة عشرات الأشخاص – بينهم بعض الحالات الحرجة – نتيجة الانفجارات تحوّل بعضها إلى حريق هائل في أحد المباني الشاهقة بمنطقة دان.

 

 الأرقام الميدانية والأضرار

عدد المصابين بلغ ما بين 34 إلى 63 شخصًا في تل أبيب وضواحيها، بين إصابات طفيفة إلى حرجة، وأسفر أحد الصواريخ عن مصرع امرأة .

البنية التحتية المدنية تضررت بشكل ملحوظ، بما في ذلك شقق سكنية وسيارات ومباني بالقرب من محور راماط غان.

رغم موجة الصواريخ، رفعت إسرائيل حالة الإنذار في سماء البلاد، وسمحت بالعودة تدريجيًا إلى الملاجئ .

لاحقًا، أُعلن عن تحييد جزء كبير من الهجوم. أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن طهران تجاوزت "الخط الأحمر" بتوجيهها صواريخ نحو المدنيين .

 

من الناحية الدولية، سارعت عدة دول غربية إلى الدعوة إلى ضبط النفس، فيما أبدت الولايات المتحدة دعمًا لإسرائيل، بينما اعتمد بعض الحلفاء موقفًا أكثر حذرًا من التصعيد .

 

التوتر في الشرق الأوسط بلغ ذروته هذا اليوم. كلا الطرفين أبدى عزمه على الاستمرار في العمليات العسكرية، ما يفتح الباب لاحتمال تصعيد شامل في المنطقة. وتبقى العيون متجهة نحو الموقف الأميركي والإيراني، للحيلولة دون اندلاع مواجهة أوسع.

 

الحدث التاريخ والوقت

الضربات الجوية الإسرائيلية 13 يونيو 2025، فجرًا

الرد الإيراني الصاروخي والمسيّر مساء 13 يونيو 2025

انفجارات في تل أبيب بقرب وقت الهجوم: بين 19:00 – 22:00 .

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق