#تراث

القفطان المغربي يتألق في قلب فرنسا: رحلة من الريف إلى الصحراء في عرض مبهر بدرو

القفطان المغربي يتألق في قلب فرنسا: رحلة من الريف إلى الصحراء في عرض مبهر بدرو

كتاب يبرز دور مكتبة القرويين بفاس في الحفاظ على التراث العلمي والمعرفي

كتاب يبرز دور مكتبة القرويين بفاس في الحفاظ على التراث العلمي والمعرفي

استعداد مهرجان وزان الإحتفال بالتراث الثمين الحايك الوطني تحت عنوان "عبق التراث"

استعداد مهرجان وزان الإحتفال بالتراث الثمين الحايك الوطني تحت عنوان "عبق التراث"

ليلة روحية بطعم أميري بحضور الأميرة الجليلة لالة حسناء

فاس، مهرجان الموسيقى الروحية، لالة حسناء، الموسيقى الصوفية، التعايش، الحوار بين الثقافات، المغرب 2025، الموسيقى العالمية، باب الماكينة، التراث الروحي، مهرجان فاس، الفن الروحي، منتدى فاس، الموسيقى الروحية العالمية، السلام، الانفتاح الثقافي، الروح والعالم الرقمي، الثقافة المغربية، الأميرة لالة حسناء، موسيقى التأمل

المغرب يحتفل باليوم العالمي لشجرة الأركان في 10 ماي

المغرب يحتفل باليوم العالمي لشجرة الأركان في 10 ماي

مراكش تحتفل بتراثها: إحياء طقس 'النزاهة' في حفل فني رائع"

مراكش تحتفل بتراثها: إحياء طقس 'النزاهة' في حفل فني رائع"

الأميرة للا حسناء تتألق في مهرجان الزرابي الدولي بباكو: تكريم يكرّس حضور المغرب الثقافي عالمياً

الأميرة للا حسناء تتألق في مهرجان الزرابي الدولي بباكو: تكريم يكرّس حضور المغرب الثقافي عالمياً

في شهر التراث القفطان المغربي سفير عابر للحدود

القفطان هو زيّ تراثي عربي عريق، يعود تاريخه إلى العصور الإسلامية، وازدهر بشكل خاص في بلاد المغرب، لا سيما المغرب الأقصى. يتميّز بتصميمه الأنيق وتطريزاته الدقيقة، ويُصنع غالبًا من أقمشة فاخرة كالحرير والمخمل. القفطان ليس مجرد لباس، بل يحمل دلالات ثقافية واجتماعية تعبر عن الهوية والانتماء. رغم تطور الموضة، حافظ القفطان على مكانته، بل أصبح مصدر إلهام في عروض الأزياء العالمية بلمسات عصرية تحافظ على أصالته. هو رمز للأناقة والتراث والاعتزاز بالجذور العربية.

الأيام الثقافية المغربية بفرنسا

انطلقت فعاليات "الأيام الثقافية المغربية" مساء الجمعة في ساحة سان ميشيل الشهيرة بباريس، وسط أجواء احتفالية مبهجة تعكس غنى التراث المغربي وتنوعه. وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، كتجسيد للعلاقات المتينة بين المغرب وفرنسا، واحتفاءً بالهوية المغربية. تحولت الساحة إلى قرية مغربية تقليدية تستمر حتى 13 أبريل، وتضم أجواء الأسواق الشعبية بروائح التوابل والمأكولات والحرف اليدوية المغربية الأصيلة.