الجامعة الدولية للرباط: مدرسة الرباط لإدارة الأعمال ترتقي إلى مصاف أفضل 20 مؤسسة عالمية وفق تصنيف “فاينانشال تايمز” 2025

قفزة نوعية لمدرسة الرباط لإدارة الأعمال بعد احتلالها الرتبة 20 في تصنيف “فاينانشال تايمز” لسنة 2025، لتصبح المؤسسة الوحيدة من إفريقيا والشرق الأوسط ضمن هذا التصنيف المرموق.

الجامعة الدولية للرباط: مدرسة الرباط لإدارة الأعمال ترتقي إلى مصاف أفضل 20 مؤسسة عالمية وفق تصنيف “فاينانشال تايمز” 2025

حققت مدرسة الرباط لإدارة الأعمال، التابعة للجامعة الدولية للرباط، إنجازا تاريخيا بدخولها قائمة أفضل 20 مؤسسة في العالم لبرامج “ماجستير إدارة الأعمال”، وذلك بحسب التصنيف المرموق الذي تصدره صحيفة فاينانشال تايمز لسنة 2025.

 

 

ويشكل هذا التتويج تتويجا لمسار تصاعدي بارز، إذ انتقلت المدرسة من المرتبة 86 سنة 2022، إلى الرتبة 54 في 2023، ثم إلى المركز 32 سنة 2024، قبل أن تحقق قفزتها هذا العام إلى المرتبة 20 عالميا.

 

ويرى مراقبون أن هذا التقدم اللافت يعكس جودة المناهج الأكاديمية، وفعالية برامج التكوين، وقابلية خريجي المدرسة للاندماج السريع في سوق الشغل، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي تحظى بها لدى الطلبة وأطر التدريس والشركاء على الصعيد الدولي.

 

وأكد عميد المدرسة، نيكولا أرنو، أن “بلوغ هذه المرتبة المشرفة هو ثمرة جهود جماعية استثنائية، تعكس تميز أسلوبنا التعليمي، وقيمة أبحاثنا، والتزامنا تجاه طلابنا وخريجينا”. وأضاف أن هذا الاعتراف الدولي لم يكن ليتحقق لولا مساهمة مختلف الفاعلين من طلبة، أساتذة، شركاء وعائلات.

 

ويعزز هذا التصنيف مكانة مدرسة الرباط لإدارة الأعمال كمؤسسة تعليمية مرجعية في المغرب وإفريقيا، ويكرس رسالتها في تكوين أطر مؤهلة وقادرة على مواجهة رهانات المستقبل بكفاءة ومسؤولية.

 

 هذا الإنجاز ليس مجرد ارتقاء رقمي في تصنيف عالمي، بل يفتح نقاشا أوسع حول المكانة الجديدة للتعليم العالي المغربي في خريطة التنافس الدولي. فبينما اعتادت الجامعات الإفريقية والعربية البقاء خارج دائرة المراتب الأولى، يقدم نموذج مدرسة الرباط لإدارة الأعمال دليلا على أن الاستثمار في الجودة الأكاديمية، والربط الفعلي بين التكوين وسوق الشغل، والشراكات الدولية المدروسة، يمكن أن يحول مؤسسة فتية إلى مرجع عالمي. كما يثير هذا التطور تساؤلات حول قدرة المغرب على ترسيخ نفسه كقطب إقليمي في مجال التعليم العالي، قادر على جذب كفاءات وطلبة من إفريقيا والشرق الأوسط، منافسا بذلك الوجهات الأوروبية والأمريكية التقليدية.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق