المنتخب المغربي يستهل مشواره بخماسية نظيفة أمام النيجر في ملعب الأمير مولاي عبد الله

حقق المنتخب المغربي فوزا عريضا على النيجر بخمسة أهداف نظيفة في أول مباراة له بملعب الأمير مولاي عبد الله، في لقاء شهد تألق الصيباري بثنائية، وتوقيع الكعبي وأكامان وأوناحي على باقي الأهداف.

المنتخب المغربي يستهل مشواره بخماسية نظيفة أمام النيجر في ملعب الأمير مولاي عبد الله

افتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بأداء مقنع وهيمنة واضحة، بعد أن حقق فوزا عريضا على نظيره منتخب النيجر بخمسة أهداف دون رد، في لقاء جمع بين الطرفين مساء اليوم.

 

وأمام حضور جماهيري مميز، فرض “أسود الأطلس” سيطرتهم على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، بفضل الانسجام بين الخطوط والاندفاع الهجومي المكثف، الذي أثمر أهدافا متنوعة بين المهارة الفردية والانسجام الجماعي.

 

وجاءت أولى لمحات التفوق المغربي عبر المهاجم الصيباري، الذي افتتح حصة التسجيل في الدقيقة الـ29، قبل أن يعود بعد تسع دقائق فقط ليعزز النتيجة بهدف ثانٍ جميل في الدقيقة الـ38، موقعا على ثنائية شخصية أعادت إلى الأذهان قدراته التهديفية العالية.

 

ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل الأسود ضغطهم على دفاع النيجر، ليترجم أيوب الكعبي الأفضلية إلى هدف ثالث في الدقيقة الـ51 بعد تسديدة مركزة داخل منطقة الجزاء. ولم تتوقف ماكينة الأهداف عند هذا الحد، حيث تمكن اللاعب البديل أكامان، بعد دقائق قليلة من دخوله، من إضافة الهدف الرابع في الدقيقة الـ69، مؤكدا جاهزيته ورغبته في اقتناص مكانة أساسية ضمن تشكيلة المنتخب.

 

وفي الدقائق الأخيرة، وقع أوناحي على خامس الأهداف في الدقيقة الـ85 بتسديدة قوية، ختم بها العرض الهجومي الكبير للمنتخب الوطني وأكد تفوقه الكاسح.

 

الفوز العريض عزز ثقة العناصر الوطنية ومدربها في الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، كما شكل فرصة للجماهير المغربية لمتابعة منتخبها وهو يقدم أداء جماعيا متوازنا بين الدفاع والهجوم، مع بروز أسماء شابة أثبتت نجاعتها.

 

أظهر المنتخب المغربي خلال هذا اللقاء قوة هجومية متجددة وتنوعا في الحلول أمام المرمى، حيث توزعت الأهداف بين لاعبين أساسيين وبدلاء، ما يعكس عمق التشكيلة الوطنية. كما بدا خط الوسط أكثر تماسكا في الربط بين الدفاع والهجوم، وهو ما سمح بخلق فرص عديدة. في المقابل، أبانت التغييرات التي أجراها المدرب عن فعالية واضحة، إذ ساهمت في الحفاظ على إيقاع عالٍ حتى الدقائق الأخيرة. هذه المؤشرات تمنح الانطباع بأن المنتخب يسير في منحى تصاعدي، مع قابلية أكبر لمجاراة خصوم أقوياء في قادم الاستحقاقات.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق