أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إطلاق استراتيجية جديدة تهدف إلى مكافحة الغش في الامتحانات الإشهادية المقبلة، وذلك في إطار تعزيز مصداقية منظومة التقييم وضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.
وجاءت هذه الخطوة من خلال مذكرة وزارية وُجّهت إلى مديري الأكاديميات الجهوية والمديرين الإقليميين، تضمنت مجموعة من التدابير الصارمة وخارطة طريق واضحة للتصدي لظاهرة الغش، التي باتت تشكل تحدياً حقيقياً أمام جودة التعليم.
إجراءات مشددة لمراقبة الامتحانات
تشمل الاستراتيجية الجديدة:
- تعزيز المراقبة داخل مراكز الامتحان وتكثيف لجان التفتيش.
- اعتماد آليات رقمية حديثة لرصد حالات الغش، خاصة عبر الأجهزة الإلكترونية.
- تشديد العقوبات التأديبية في حق المخالفين.
تحسيس التلاميذ بخطورة الغش
ركزت المذكرة أيضاً على أهمية الجانب التوعوي، من خلال:
- تنظيم حملات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية.
- إشراك الأطر التربوية في توعية التلاميذ بقيم النزاهة والاستحقاق.
- التأكيد على أن الغش يضر بمستقبل التلميذ أكثر مما يفيده.
تعبئة شاملة لإنجاح الاستحقاقات
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تعبئة وطنية شاملة لضمان مرور الامتحانات في أجواء سليمة، تعكس مستوى التلاميذ الحقيقي، وتعزز الثقة في الشهادات الوطنية.
كما شددت على ضرورة التنسيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية وأطر تربوية وأمنية، لضمان التطبيق الصارم لهذه التدابير.