قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحية لوليد الركراكي، يوم الخميس 05 مارس، في مجمع محمد السادس بالرباط. وقد شكر الرئيس الفيدرالي المغربي، فوزي لقجع، المدرب السابق، الذي أشاد بإنجازاته خلال أربع سنوات على رأس منتخب أسود الأطلس، بينما تحدث المعني بالأمر عن الأسباب التي دفعته لقلب الصفحة.
« وليد الركراكي قد حمل بفخرالمنتخب المغربي إلى القمة، ولا سيما في كأس العالم 2022 عندما وصل المنتخب الوطني إلى نصف النهائي. سيتذكر التاريخ مدربًا ترك بصمة في تاريخ المملكة بالعديد من الإنجازات. إنه صاحب تطور هذا الفريق ، وبالتالي فنحن سعداء بأن نُكرمه اليوم بفخر ونحن نتطلع إلى المستقبل بنفس العزم للاستمرار في التطور على أعلى مستوى »، أضاف قبل أن يواصل:
« أشكر بحرارة وليد الركراكي الذي عملت معه طوال هذه السنوات. لقد كنا كعائلة كبيرة عملت من أجل مصلحة مشتركة، وهي المنتخب الوطني. أشكره على عمله الدؤوب وعزيمته، متمنيًا له كل النجاح في المستقبل. أبواب أصدقاء المنتخب الوطني ستكون دائمًا مفتوحة له ».
من جهته، عبّر وليد الركراكي أيضًا عن نفسه، مستعيدًا تجربته على رأس منتخب الأسود الأطلسية قبل أن يبرر اختياره لمغادرة منصبه: « الارتباط الذي يجمعني بهذا الفريق ليس جديدًا، لقد حظيت بفرصة عيش مشاعر قوية، سواء كمدرب أو كلاعب أو كمساعد. لقد مَررت بجميع المراحل، استلمت مجموعة ذات إمكانيات كبيرة قبل ثلاثة أشهر من كأس العالم بهدف تطوير هذا الفريق وزرع ثقافة الفوز فيه. ما هو مؤكد هو أنني قدمت أفضل ما لدي، مما سمح بالوصول إلى قمم تاريخية (نصف نهائي كأس العالم، نهائي كأس الأمم بعد 20 سنة، وتصنيف ضمن أفضل 10 على الفيفا) »، كما صرح، قبل أن يشكر الملك محمد السادس، مسلطًا الضوء على استثمارات الملك واستراتيجيته.
اليوم، الفريق بحاجة إلى نظرة جديدة. وبوعي، وبعد تفكير عميق، أعتقد أن المنتخب بحاجة إلى نفس جديد. قراري بالمغادرة هو خيار من أجل مصلحة بلدنا وكرة قدمنا. أغادر وفريقي قوي وواثق لا يخاف من مواجهة الكبار، و بعد ذلك شكر وليدجلالة الملك، و فوزي لقجع و جهازه الفني واللاعبين وكذلك المشجعين المغاربة .