#الرفاهية
اليوم العالمي للسعادة
اليوم العالمي للسعادة ليس مجرد احتفال عابر، بل يمثل حركة عالمية تهدف إلى تحقيق عالم أكثر سعادة وشمولاً ومرونة للجميع. ويعكس احتفال عام 2025 بهذا اليوم التزام الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة بتعزيز أهداف التنمية المستدامة، حيث يرتبط ازدهار الأفراد والمجتمعات ارتباطاً وثيقاً بصحة كوكبنا.
الإستحمام في الغابة طريقة جديدة للإسترخاء
يتناول المقال مفهوم "الاستحمام في الغابة"، وهو ممارسة نشأت في اليابان خلال ثمانينيات القرن العشرين، تهدف إلى تعزيز الصحة الجسدية والنفسية من خلال الانغماس في الطبيعة. ظهر هذا النشاط كاستجابة للإرهاق الناتج عن التطور التكنولوجي، وسرعان ما تبنّاه اليابانيون في تسعينيات القرن الماضي، حيث بدأ الباحثون دراسة فوائده الفسيولوجية. وأكدت الدراسات العلمية أن قضاء الوقت في الطبيعة يعزز الصحة والرفاهية، خاصة في ظل وتيرة الحياة السريعة. كما يقدّم المقال اقتراحات لأماكن مناسبة لممارسة هذا النشاط.
الفن والصحة والجمال: لقاء الإبداع والتوازن النفسي
لا يمكن فصل الإنسان عن حاجته إلى الجمال والتعبير عن ذاته. من خلال الفن، يجد الكثيرون وسيلة للتواصل مع أعماقهم الداخلية وتحقيق التوازن بين الصحة النفسية والجسدية. إنّ الفن لا يُعتبر مجرد نشاط إبداعي، بل هو بوابة نحو صحة شاملة تجمع بين الجسد والروح والجمال.
الرياضة للرجال والنساء: طريق للراحة النفسية والرفاهية
في العالم الحديث سريع الخطى ، لا يمكن المبالغة في أهمية الحفاظ على الرفاه النفسي.واحدة من أكثر الطرق فعالية ويمكن الوصول إليها لتحقيق ذلك هي من خلال المشاركة في الرياضة.يمكن أن يكون المشاركة في الأنشطة الرياضية متساوية