رمضان بطعم مرارة العيش في غزة عبر مسلسل صحاب الأرض

رمضان بطعم مرارة العيش في غزة عبر مسلسل صحاب الأرض

رمضان بطعم مرارة العيش في غزة عبر مسلسل صحاب الأرض

أثار عرض مسلسل صحاب الأرض موجة غضب وانتقادات واسعة داخل الأوساط الإعلامية والسياسية في إسرائيل، بسبب ما اعتُبر “طرحًا منحازًا للرواية الفلسطينية” وتسليطًا للضوء على معاناة السكان الأصليين في الأراضي المحتلة.

ووفق تعليقات متداولة في وسائل إعلام إسرائيلية ومنصات التواصل الاجتماعي، فإن العمل الدرامي “يقدّم قراءة تاريخية وإنسانية تُناقض السردية الإسرائيلية الرسمية”، خصوصًا في ما يتعلق بملف الأرض والهوية وتهجير العائلات الفلسطينية. واعتبر بعض المعلقين أن المسلسل “يُسهم في تشكيل وعي جماهيري عربي داعم لفلسطين” عبر الدراما، وهو ما أثار استياءً واضحًا.

في المقابل، لقي صحاب الأرض ترحيبًا عربيًا لافتًا، حيث أشاد متابعون بجرأته الفنية وقدرته على تحويل القضايا السياسية إلى حكايات إنسانية مؤثرة، بعيدًا عن الخطاب المباشر. كما اعتبر نقاد أن الغضب الإسرائيلي دليل على نجاح العمل في اختراق جدار الصمت وتقديم سردية بديلة عبر القوة الناعمة.

ويؤكد صُنّاع المسلسل، في تصريحات متفرقة، أن العمل “درامي إنساني قبل كل شيء”،  يسعى إلى توثيق الذاكرة الجماعية ونقل معاناة أناس حقيقيين عاشوا ويلات فقدان الأرض والاقتلاع وبالتالي يعتبر المسلسل ترجمة حقيقية لكل عربي من هذه الحرب الجائرة والتي تلخص في كلمة البطل إياد نصار : دول مجرمين عن الجيش الإسرائيلي .

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق