مدينة سيدي قاسم يثمن التنمية البشرية كوسيلة لتحسين ظروف الحياة للسكان وتحقيق التنمية المستدامة

سيدي قاسم يثمن التنمية البشرية كوسيلة لتحسين ظروف الحياة للسكان وتحقيق التنمية المستدامة

مدينة سيدي قاسم يثمن التنمية البشرية كوسيلة لتحسين ظروف الحياة للسكان وتحقيق التنمية المستدامة

بمناسبة الذكرى العشرين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قام الحبيب ندير، عامل إقليم سيدي قاسم، بزيارة ميدانية لعدد من الجماعات الترابية خلال الأيام الثلاثة الماضية. خلال هذه الزيارة، تم إطلاق مشاريع اجتماعية وتعزيز البنيات التحتية الأساسية، بهدف تعزيز التنمية البشرية وتحسين جودة الحياة للسكان. وتعتبر هذه المناسبة فرصة للاستعاضة على الإنجازات التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال عشرين سنة من العمل، والتي تركزت على دعم الرأسمال البشري، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتعزيز البنيات التحتية الأساسية، وإدماج الفئات في وضعية هشاشة، ودعم الشباب.


في إطار احتفالات الذكرى العشرين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظم لقاء في مقر عمالة الإقليم بحضور العامل ورؤساء اللجان المحلية وممثلي المجالس المنتخبة وفعاليات من المجتمع المدني والإعلام. تم خلال هذا اللقاء تقديم حصيلة الاستثمار الإجمالي الذي بلغ 820 مليون درهم، والذي أفضى إلى إنجاز أكثر من 1850 مشروع تنموي خلال المراحل الثلاث للمبادرة. وأسفرت هذه الجهود التنموية عن تحسين البنية التحتية في المناطق القروية، بما في ذلك إنشاء طرق ومسالك قروية، وتهيئة ربطات مائية، وإحداث نوافير عمومية. كما شهدت هذه المناطق تحسنا في مجالات التعليم والصحة، من خلال إنشاء وحدات تعليمية أولية، وتنظيم قوافل طبية، وإحداث دور للأمومة.

احتفالا بالذكرى العشرين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قام الحبيب ندير بزيارة قافلة طبية بجماعة النويرات، حيث سيستفيد أكثر من 1000 تلميذ من خدماتها الطبية. هذه القافلة هي جزء من مشروع الصحة المدرسية، الذي يهدف إلى توفير خدمات طبية للتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية. كما اطلع عامل الإقليم على مشروع كهربة وحدات التعليم الأولي، الذي يستهدف أكثر من 60 وحدة تربوية، بتكلفة مالية تبلغ 2.5 مليون درهم، في إطار الجهود المبذولة لتحسين ظروف التمدرس للأطفال في المناطق القروية.

في إطار الاحتفال بالذكرى العشرين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سيتم تنظيم مجموعة من الأنشطة خلال الفترة من 22 إلى 30 مايو 2025، في عدد من الفضاءات، بما في ذلك مراكز الاستقبال، دور الأمومة، مراكز تأهيل الشباب، وحدات التعليم الأولي، ومنصة الشباب بمدينة سيدي قاسم. وقد أثارت هذه الزيارات والأنشطة استجابة إيجابية من قبل الفاعلين المحليين والسكان، مما يعكس روح الانخراط الجماعي في تحقيق أهداف التنمية البشرية الشاملة والمستدامة تحت قيادة الملك محمد السادس

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق