النساء أشد حساسية للبرد مقارنة بالرجال

النساء أشد حساسية للبرد مقارنة بالرجال

النساء أشد حساسية للبرد مقارنة بالرجال

يُقال عادةً إن النساء أكثر حساسية للبرد من الرجال ، حيث نجد في المنزل كما في المكتب، تميل النساء إلى الشكوى بشكل أكبر من شعورهن بالبرد، بينما يتحمل الرجال درجات الحرارة المنخفضة بشكل أفضل. لكن هل تستند هذه الفكرة الشائعة حقًا إلى حقائق؟ لقد أجرينا التحقيق!

إنتاج هرمون التستوستيرون هو من العوامل التي تفسر هذا الاختلاف في الحساسية للبرد بين الرجال والنساء. في الواقع، هذا الهرمون يثبط بروتين القناة TRPM8، المسؤول عن كشف البرودة عبر النهايات العصبية الموجودة تحت الجلد. وبالتالي، يؤثر مستوى التستوستيرون في جسم الرجل مباشرة على الطريقة التي يُدرك بها البرد.

 

مع التقدّم في العمر، يصبح الرجال غالبًا أكثر حساسية للبرودة: وهو ظاهرة تفسّر جزئيًا بانخفاض مستوى التستوستيرون مع مرور السنوات.

على العكس، لدى النساء، تزيد الهرمونات من الحساسية تجاه البرد. تعمل الإستروجينات على تكثيف الدم قليلاً، مما يبطئ دوره نحو أطراف الجسم. وقد أظهرت دراسة أُجريت في عام 1998 بجامعة يوتا أن درجة حرارة أيدي النساء كانت أقل بمعدل 1.6 درجة مئوية مقارنة بالرجال.



بالإضافة إلى ذلك، فإن البروجسترون، الذي يُفرز خلال مرحلة الإباضة أو تحت تأثير حبوب منع الحمل، يرفع درجة الحرارة الداخلية للنساء بمقدار 0.3 إلى 0.7 درجة مئوية. هذا الارتفاع في درجة الحرارة الداخلية يجعل الجسم أكثر حساسية للبرد الخارجي.

لقد أظهر الباحثون في المعاهد الوطنية للصحة (NIH) أن هناك ثلاثة عوامل جسدية تحدد درجة الحرارة التي يشعر فيها الإنسان بالراحة: معدل الأيض، أي كمية الحرارة التي ينتجها الجسم في حالة الراحة، ومساحة الجسم (فالإنسان الأكبر حجمًا عادةً ما يحتفظ بالحرارة بشكل أفضل)، بالإضافة إلى نسبة الدهون في الجسم، حيث تلعب دور العازل.

تعليقات

لم يتم نشر أي تعليقات حتى الآن.
تسجيل الدخول لإضافة تعليق