#قانون
العنف الزوجي يكسر سكون بيت الزوجية
يُعد العنف الزوجي من أبرز التحديات الاجتماعية التي تؤثر على تماسك الأسرة والمجتمع. تتعدد أشكاله بين الجسدي، والنفسي، والاقتصادي، والجنسي، ويحدث نتيجة سوء استخدام السلطة داخل العلاقة الزوجية. غالبًا ما تكون النساء الضحايا، لكن هناك أيضًا رجال يعانون منه.
شيرين تغرم شركة روتانا
نشب نزاع قانوني بين الفنانة شيرين عبدالوهاب وشركة "روتانا" بسبب عدم التزامها بعقد إنتاج ألبومين وحفلات غنائية، رغم تسلمها مقدم العقد. أصدرت محكمة القاهرة الاقتصادية حكمًا يُلزم شيرين بدفع غرامة 8 ملايين جنيه لصالح "روتانا". لاحقًا، قضت المحكمة بإنهاء التعاقد بين الطرفين وألزمت "روتانا" بدفع مليوني جنيه لشيرين كتعويض عن الأضرار الناجمة عن حذف أغانيها. بعد سلسلة الأحكام، انتهت العلاقة التعاقدية بين شيرين و"روتانا"، وتستعد الفنانة لإطلاق أعمال جديدة بعد تجاوز هذه الخلافات القانونية
علاقة مراكز الماساج بممارسة الرذيلة
تناقش هذه المقالة العلاقة بين مراكز المساج والدعارة، حيث تفرق بين المساج كخدمة علاجية وبين استغلال بعض المراكز كغطاء لأنشطة غير قانونية. يشير المقال إلى أسباب انتشار هذه الظاهرة، مثل ضعف الرقابة، واستغلال التراخيص، والطلب المرتفع، إضافة إلى الاتجار بالبشر. كما يقترح حلولًا للحد من هذه الظاهرة، مثل تشديد الرقابة، فرض عقوبات صارمة، توعية المجتمع، ودعم العاملين في القطاع لضمان بيئة عمل قانونية وآمنة.
تقنين القنب الهندي بالمغرب: بين الفرص والتحديات
تقنين القنب الهندي في المغرب، الذي تم بموجب القانون رقم 13.21، يهدف إلى الاستفادة الاقتصادية من زراعته لأغراض طبية وصناعية، مع تقليل الأضرار المرتبطة بالإنتاج غير القانوني. من بين دوافع التقنين تعزيز الاقتصاد، مكافحة السوق السوداء، وتحسين أوضاع المزارعين. كما يوفر فرصًا لتطوير الصناعات الدوائية وجذب الاستثمارات وتعزيز السياحة العلاجية.
أمينة بنخضرة تشيد بإصلاح المدونة المقترح
يركز المقال على تأكيد الملك أن الإصلاح المرتقب يجب أن يكون متوازنًا، يحترم مبادئ الشريعة الإسلامية دون تحريم المباح أو إباحة المحظور، مع فتح المجال للاجتهاد الفقهي وضمان مشاركة مجتمعية واسعة. كما يوضح أن التعديلات المقترحة لا تزال في مرحلة أولية وستخضع للنقاش قبل اعتمادها. كما يشدد على الدور المحوري للإعلام في تقديم الإصلاحات القانونية بموضوعية، محذرًا من حملات التضليل التي تهدف إلى تشويه هذا المسار من خلال نشر معلومات خاطئة عبر بعض المنابر الإعلامية ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي.
تطور الصناعة السينمائية بالمغرب
شهدت الصناعة السينمائية في المغرب خلال عام 2024 تطورًا كبيرًا، حيث سجلت القاعات السينمائية أعلى مداخيل خلال 15 عامًا، بلغت 127.6 مليون درهم، مع تجاوز عدد المشاهدين مليوني شخص. ويؤكد هذا الارتفاع في الإيرادات والإقبال الجماهيري نجاح السياسات الداعمة للقطاع السينمائي.