شهدت مباراة الترتيب في كأس أمم إفريقيا موقفًا جماهيريًا غير مسبوق، بعدما ظهرت جماهير مغربية وهي ترتدي اللون الأخضر دعمًا لمنتخب نيجيريا، في خطوة رمزية جاءت ردًا على تصريح مدرب المنتخب المصري الذي أثار موجة جدل واسعة.
واعتبر عدد من المتابعين أن هذه الخطوة تعكس وعي الجماهير المغربية وقدرتها على التعبير السلمي عن مواقفها، حيث اختارت توجيه رسالة واضحة عبر المدرجات، بعيدًا عن التصعيد أو الإساءة.
وانتشر المشهد بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقًا بتعليقات متباينة، بين من رأى فيه تعبيرًا عن الروح الرياضية وحرية الجماهير في التشجيع، ومن اعتبره رد فعل مباشرًا على تصريحات وُصفت بغير الموفقة من مدرب مصر.
وأكد متابعون أن الجماهير المغربية ظلت، كعادتها، حاضرة بأسلوب حضاري، مبرزة أن كرة القدم تبقى مجالًا للتنافس داخل الملعب، وللتعبير الرمزي خارجه.
ويعيد هذا الحدث النقاش حول تأثير تصريحات المدربين والمسؤولين على الجماهير، والدور المتزايد للجمهور في توجيه الرسائل داخل البطولات القارية.